ابن سعد

45

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) إبلنا . فأمر بها رسول الله . ص . فقبضت . فقلت : إن فيها ناقتين هدية لك . فعزلت الهدية عن الصدقة فمكثت أياما وخاض الناس أن رسول الله . ص . باعث خالد بن الوليد إلى رقيق مضر . أو قال مضر . فمصدقهم . فقلت : والله إن لنا وما عند أهلنا من مال فلا صدقنهم هاهنا قبل أن أقدم عليهم . قال : فأتيت النبي . ص . وهو على ناقة له ومعه أسود قد حاذى رأسه برأس النبي . ص . ما رأيت أحدا من الناس أطول منه فلما دنوت كأنه أهوى إلي . فكفه النبي . ص . فقلت : يا رسول الله إن الناس خاضوا في كذا وكذا . فرفع النبي . ص . يديه حتى نظرت إلى بياض إبطيه . [ فقال : ، اللهم لا أحل لهم أن يكذبوا علي ] ، . 64 / 7 قال المنقع : فلم أحدث بحديث عن النبي . ص . إلا حديثا نطق به كتاب أو جرت به سنة يكذب عليه في حياته فكيف بعد موته ؟ قال أبو غسان : المنقع رجل من بني تميم قد نسبه إلى رجل منهم . 2914 - الحارث بن عمرو السهمي . قال : أخبرنا عفان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا : حدثنا يحيى بن زرارة بن سهم بن الحارث من أهل البصرة وكان ينزل الطف قال : [ حدثني أبي عن جده الحارث بن عمرو أنه لقي رسول الله . ص . في حجة الوداع وهو على ناقته العضباء . قال : فقلت : بأبي أنت وأمي . يا رسول الله استغفر لي . فقال : ، غفر الله لك ، . ثم استدرت من الشق الآخر رجاء أن يخصني فقلت : استغفر لي يا رسول الله . فقال : ، غفر الله لكم ، . فقال رجل : يا رسول الله الفرائع والعتائر ؟ فقال : ، من شاء فرع ومن شاء لم يفرع ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر . وفي الغنم أضحيتها ، . ثم قال : ، ألا إن دماءكم وأموالكم حرام بينكم كحرمة يومكم هذا . في بلدكم هذا ] ، . قال أبو الوليد : وكان يحيى بن زرارة من أهل البصرة وكان ينزل الطف . 2915 - عبد الرحمن بن خنبش . روى عنه أبو عمران الجوني حديث النبي . ص . حيث أتاه الشيطان بشعلة من نار .

--> 2914 التاريخ الكبير ( 2390 ) ، والجرح ( 374 ) ، والاستيعاب ( 1 / 294 ) ، وأسد الغابة ( 1 / 314 ) ، والكاشف ( 1 / 196 ) ، والتجريد ( 990 ) ، والوافي بالوفيات ( 11 / 244 : 245 ) ، والإصابة ( 1457 ) ، وتهذيب الكمال ( 1032 ) .